أهلاً وسهلاً زائرنا الكريم...
نود منك الآن أن تقوم بالتسجيل,لأنه من الممكن أن يكون الموضوع الذي أعجبك يحتوي على رابط, ورؤية الروابط غير متاحة إلا للأعضاء..
بكل الأحوال تشرفنا بزيارتك...
معلوماتك الخاصة

IP

دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تعديل الاكس بوكس و البلاى ستيشن 3 و بيع جميع العاب الكونسولز
الجمعة مارس 22, 2013 8:58 pm من طرف mga2005

» تعديل الاكس بوكس و البلاى ستيشن 3 و بيع العاب كمبيوتر و كونسولز
الأربعاء مارس 13, 2013 9:40 pm من طرف mga2005

» مجموعه سهرات طرب لمجموعه من النجوم
الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 11:42 pm من طرف DADDOU11

» مكتبة فيديو تعليم الفوركس من البداية حتى الاحتراف..Learn Forex
الجمعة أكتوبر 19, 2012 9:32 am من طرف mga2005

» درس تعليم فوركس عبر الانترنت من البداية الى الاحتراف كاملا مجانا من اف اكس ارابيا
الجمعة أكتوبر 19, 2012 4:14 am من طرف mga2005

» الورشة الرسمية فى تحليل و توصيات اليورو دولار EURUSD
الخميس أكتوبر 18, 2012 4:13 pm من طرف mga2005

» درس تعليم فوركس عبر الانترنت من البداية الى الاحتراف مجانا من اف اكس ارابيا فى رمضان
السبت يوليو 21, 2012 6:56 am من طرف mga2005

» المرجع الكامل فى تعليم لغة MQL4 مترجم حصرياً ( مـتـجـدد )
السبت يونيو 16, 2012 4:59 am من طرف mga2005

»  اكبر مسابقة فوركس فى الوطن العربى..اربح 50% اكثر..بجوائز 30 الف دولار كاش!!
الخميس يونيو 07, 2012 10:16 pm من طرف mga2005

أسرع و انضم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Alone
 
asmaa
 
farah
 
RA7EM SALE7
 
imane
 
@UO$ @L $$@L7
 
نور الهدي28
 
maryem
 
rose tears
 
snow_white
 

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 159 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ramiho73 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2080 مساهمة في هذا المنتدى في 1058 موضوع
تصويت

ساعدونا في تقييم المنتدى من الناحية الشكلية

 
 
 
 

استعرض النتائج


widget

الحساسية عند الأطفال : الأفكار الشائعة ما بين الصح والخطأ

اذهب الى الأسفل

الحساسية عند الأطفال : الأفكار الشائعة ما بين الصح والخطأ

مُساهمة من طرف Alone في الخميس فبراير 17, 2011 4:18 am

يزداد يوماً بعد يوم عدد الأطفال الذين يعانون من الحساسية. لكن مع التطورات العلمية الحاصلة، يفترض ألا تشكل الحساسية أي عبء على حياة المصابين بها. في ما يأتي لمحة عن الأفكار الشائعة بشأن الحساسية.
ما هي الحساسية بالضبط؟
الحساسية هي تفاعل شاذ وغير طبيعي في جهاز المناعة ناجم عن الاحتكاك بمادة غريبة بالجسم وإنما يمكن تحمّلها عادة. إنها تعرف بالمادة المسببة للحساسية. تكون الأعراض السريرية للحساسية متنوعة ووخيمة نوعاً ما. قد تكون شاملة، أو في البشرة، أو في الجهاز التنفسي، أو في العينين، أو في الجهاز الهضمي… وفي أغلب الأحيان، تظهر الأعراض بسرعة بعد الاحتكاك بالمادة المسببة للحساسية، في غضون بضعة دقائق إلى بضعة ساعات.
تتيح بعض الأعراض كشف مدى الاستعداد للحساسية
صح. فهناك الكثير من الأعراض التي تسهم في تحديد الاستعدادات المسبقة للحساسية عند الطفل، بدءاً من الاستمرار الطويل الأمد لبعض الأمراض مثل الأكزيما، والتهاب القصيبات الهوائية، والتهاب أغشية العينين، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب الحنجرة. وفي الإجمال، يستحسن إجراء تحليل مفصّل لمسببات الحساسية لكل طفل يكشف عن أعراض حساسية مستمرة أو متكررة أو وخيمة أو مستلزمة لعلاج مستمر.
ليست الحساسية مرضاً حقيقياً
خطأ. فالحساسية هي مرض حقيقي قد تظهر أعراضها بدءاً من الأسابيع الأولى في الحياة وتتكشف في أي عمر. تظهر الحساسية بطريقة مفاجئة نوعاً ما وبأشكال مختلفة (حساسية غذائية، حساسية في الجهاز التنفسي، حساسية في البشرة، حساسية إجمالية….) وبطريقة وخيمة نوعاً ما. ويمكن لبعض أنواع الحساسية، مثل داء الربو الخارج عن السيطرة أو صدمة العوار، أن تكون مميتة.
تتطور تفاعلات الحساسية مع الوقت
صح. فأعراض الحساسية تتطور خلال الطفولة. وتختفي غالباً بصورة مفاجئة مع العمر، لكنها قد تستمر أيضاً، لا بل تتفاقم إذا لم تتم معالجتها بطريقة صحيحة. وهي تحصل عموماً وفق التسلسل التالي: حساسية غذائية، حساسية جلدية موضعية عند الطفل الرضيع (بدءاً من عمر 3 أشهر)، حساسية في الأنف عند أولاد المدرسة، وأخيراً داء الربو والتهاب الشعيبات الهوائية عند الأطفال في بداية العمر المدرسي.
ينقل الأهل المرض إلى أولادهم
صح وخطأ. كلما امتلك الطفل عدداً أكبر من الأهل المصابين بالحساسية، ازداد خطر تعرضه هو أيضاً لهذا المرض. هكذا، فإن الطفل الذي يعاني أحد أهله فقط من الحساسية يكون معرّضاً بنسبة 40 في المئة لأن يعاني هو أيضاً من الحساسية. وقد ترتفع هذه النسبة إلى 60 في المئة إذا كان الأب والأم مصابين معاً بالحساسية. لكن هناك العديد من الأطفال المصابين بالحساسية والذين لا يعاني أهلهم من أية حساسية. لا يمكن القول إذاً إن المشكلة وراثية على الدوام.
لا يمكن تشخيص الحساسية قبل عمر 5 سنوات
خطأ. فعلى عكس الاعتقاد الشائع، يمكن تشخيص الحساسية بدءاً من الأشهر الأولى للحياة، وذلك عبر فحص سريري وتحاليل للبشرة لتأكيد الحساسية أو المواد المسببة للحساسية. وبدءاً من الأشهر الأولى لعمر الطفل، يمكن إجراء فحوص مكملة لتأكيد النتائج أو ضحدها عند الضرورة.
لا يوجد علاج للحساسية
خطأ. فبعد تشخيص الحساسية، لا بد أن يتولى الطبيب مسألة تخفيف الأعراض وتفادي تفاقم الحساسية (ظهور أنواع جديدة من الحساسية، تطور داء الربو أو تفاقم الأعراض). وتقوم المعالجة على وصف أدوية لتخفيف الأعراض، وتخفيف الاحتكاك بالمادة المسببة للحساسية، وتعلّم التعايش مع المرض بشكل يومي.
الحساسية تمنع الأشخاص من العيش مثل الآخرين
خطأ. فالطفل المصاب بالحساسية يجب ألا يعامل بطريقة مختلفة عن رفاقه. يكفي اتخاذ بعض الاحتياطات لتفادي تعرض الطفل للمواد المسببة للحساسية في المدرسة والمنزل وأماكن اللعب، عبر تنظيف المساحات جيداً، وتهوئة الغرف كل يوم، ومنع التدخين، وإبعاد الحيوانات والنباتات الخضراء….
يوصى بعدم ممارسة الرياضة في حال المعاناة من داء الربو
خطأ. بالعكس، يوصي الأطباء بالممارسة المنتظمة لأي نشاط جسدي. لكن لا بد من اتخاذ بعض الاحتياطات لتفادي نشوء الأزمات، مثل تحمية العضلات لمدة خمس عشرة دقيقة، وتفادي تمارين القدرة على التحمل (مثل الركض، والركوب على الدراجة الهوائية…) خلال فترات البرد والجفاف، وتناول الدواء الوقائي عند الضرورة قبل ممارسة التمرين الجسدي. وحده الغوص تحت الماء ممنوع في حال كان داء الربو خارجاً عن السيطرة. كما يحظر على الأولاد المصابين بداء الربو الركوب على الأحصنة.
المستحضرات «غير المسببة للحساسية» ملائمة للأطفال المصابين بالحساسية
خطأ. فالمستحضرات “غير المسببة للحساسية” تعني فقط أنها غير مؤذية للبشرة الحساسة. لكن هذا لا يعني أنها قد لا تسبب حساسية.
الطفل الذي يرضع من أم مصابة بالحساسية يكشف عن احتمال أكبر للتعرض للحساسية
خطأ. فإذا كانت الأم مصابة بالحساسية، يكون الطفل معرضاً بنسبة 40 في المئة للحساسية، سواء أرضعته أمه أم لا. وفي الإجمال، يوصي الأطباء بالرضاعة الطبيعية، خصوصاً للحؤول دون الأكزيما الموضعية لأن حليب الأم يؤخر ظهور الأكزيما ويحدّ من وخامتها.
الحساسية معدية في بعض الأحيان
خطأ. فالحساسية غير معدية على الإطلاق. إنها تظهر فقط عند الأشخاص الذين يملكون استعداداً للحساسية، علماً أن العوامل الوراثية تؤدي دوراً كبيراً في أغلب الأحيان.
قد تكشف الحساسية عن تأثيرات نفسية
صح. فالطفل المصاب بالحساسية يكون غالباً مريضاً وينصح بعدم ممارسة التمارين الرياضية مع رفاقه، بحيث يشعر أنه منعزل عن بيئته. لذا، لا بد من الانتباه جيداً إلى نفسية الطفل ومتابعته عن كثب لتحسين وضعه السريري والنفسي في الوقت نفسه.

_________________
avatar
Alone
المدير
المدير

الجدي

عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 12/12/2010
الموقع : http://lovers-blogger.syriaforums.net/

http://lovers-blogger.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى